فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 3849

{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ} لأنَّ الخلقَ كلَّهم عبيدُ الله وإماؤه، و (لو) هنا بمعنى (إن) .

{أُولَئِكَ} يعني: المشركين.

{يَدْعُونَ إِلَى} أعمالِ أهلِ.

{النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو} على لسانِ رسلِهِ [1] .

{إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ} أي: إلى أعمالِها.

{بِإِذْنِهِ} بإرادتِهِ.

{وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ} أوامرَهُ ونواهِيَهُ.

{لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} يَتَّعِظون.

وكانتِ اليهودُ إذا حاضَتْ منهم المرأةُ، لم يؤاكِلوها، ولم يشارِبوها، ولم يجالِسوها، فسُئِلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فأنزل الله تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) } .

[222] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} [2] هو مصدرُ حاضَتْ تحيضُ حَيْضًا

(1) في"ت":"رسوله".

(2) رواه مسلم (302) ، كتاب: الحيض، باب: الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت