فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 3849

لغتان [1] ، وقرأ ابن كثير، وقالون، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف، وأبو بكر عن عاصم: (بِيُوتَهُمْ) بكسر الباء، والباقون: بضمها، ومعناهما واحد [2] .

{بِأَيْدِيهِمْ} [كانوا يخربون بواطنها؛ لئلا يتحسروا على بقائها للمسلمين] [3] .

{وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ} كانوا يخربون باقيها.

{فَاعْتَبِرُوا} فاتعِظوا [4] بمصابهم {يَاأُولِي الْأَبْصَارِ} ذوي العقول والبصائر.

{وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3) } .

[3] {وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ} أي: حكمَ عليهم بخروجهم من أوطانهم {لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا} بالقتل والأسر؛ كقريظة.

{وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} إن نجوا هنا من القتل.

{عَذَابُ النَّارِ} وكان إجلاء بني النضير مرجعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من أُحد في سنة ثلاث من الهجرة، وفتحُ قريظة مرجعَه من الأحزاب في سنة خمس من الهجرة، وبينهما سنتان.

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 632) ، و"التيسير"للداني (ص: 209) ، و"تفسير البغوي" (4/ 353) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 111 - 112) .

(2) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 413) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 112) .

(3) ما بين معكوفتين زيادة من"ت".

(4) "فاتعظوا"زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت