فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 3849

وهو استثناء [1] ظاهره الانفصال، وتقديره: لكن أصحاب اليمين، وذلك لأنهم لم يكتسبوا ما هم مرتهنون به.

{فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) } .

[40] {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ} بينهم.

{عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) } .

[41] {عَنِ الْمُجْرِمِينَ} ماذا حل بهم؟

{مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) } .

[42] فإذا خرج الموحدون من النار، قال المؤمنون لمن فيها، وذلك أن الله أطلع أهل الجنة في الجنة حتى رأوا أهل النار وهم في النار، فسألوهم: {مَا سَلَكَكُمْ} أدخلكم.

{فِي سَقَرَ} قرأ أبو عمرو: (سَلَككُّمْ) بإدغام الكاف، في الكاف والباقون: بالإظهار.

{قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) } .

[43] فأجاب الكفار و {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} لله تعالى.

(1) "استثناء"زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت