فهرس الكتاب

الصفحة 2807 من 3849

{فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) } .

[145] {فَنَبَذْنَاهُ} طرحناه {بِالْعَرَاءِ} وجه الأرض {وَهُوَ سَقِيمٌ} عليل كالفرخ الممعط، قد بلي لحمه، ودق عظمه، ولم يبق له قوة [1] .

{وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) } .

[146] {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} هي القرع؛ ليستظل بظلها، ولئلا يقربه ذباب، وجاءته وعلة يشرب لبنها صباحًا ومساء، فاشتد لحمه، ونبت شعره.

{وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) } .

[147] {وَأَرْسَلْنَاهُ} هو ما سبق من إرساله، وقيل: إرسال ثان.

{إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} وهم أهل نينوى بأرض الموصل، أُرسل إليهم قبل الحوت، وأرسل إلى غيرهم بعد الحوت، وكانت الزيادة عشرين، وقيل: ثلاثين، وقيل: سبعين ألفًا.

{فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148) } .

[148] {فَآمَنُوا} عند نزول العذاب بهم {فَمَتَّعْنَاهُمْ} أبقيناهم ممتعين.

{إِلَى حِينٍ} تنقضي آجالهم فيه، وتقدم ذكر قصته في سورة يونس [2] .

(1) تقدم ذكره.

(2) في"ت":"الأنبياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت