فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 3849

{لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ} ما أتوصل به إلى نيل مرادي. قرأ الكوفيون ويعقوب: (لَعَلِّي) بإسكان الياء، والباقون: بفتحها [1] .

{أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (37) } .

[37] {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ} طرقَها وأبوابها {فَأَطَّلِعَ} قرأ حفصٌ عن عاصم: (فَأَطَّلِعَ) بنصب العين على جواب (لعل) ، لأنها هنا بمعنى التمني، وقرأ الباقون: برفعها عطفًا على (أَبْلُغُ) [2] ، المعنى: لعلي أبلغ ما يوصلني إلى السماء، فأطلع {إِلَى إِلَهِ مُوسَى} لأنظر ما هو.

{وَإِنِّي لأَظُنُّهُ} يعني: موسى {كَاذِبًا} في أن له إلهًا غيري، قال فرعون ذلك تمويهًا، وتقدم ذكر قصة الصرح في سورة القصص.

{وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ} قرأ الكوفيون، ويعقوب: (وَصُدَّ) بضم الصاد مجهولًا نسقًا على قوله (زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ) [3] ، قال ابن

(1) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 573) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 379) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 46) .

(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 191) ، و"تفسير البغوي" (4/ 44) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 46) . وذكر البغوي أن قراءة (فأطلعَ) بالنصب، هي قراءة حميد الأعرج أيضًا.

(3) انظر:"التيسير"للداني (ص: 133) ، و"تفسير البغوي" (4/ 44) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 298) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت