{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) } .
[22] {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا} لتصرِفَنا {عَنْ} عبادة.
{آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} من العذاب.
{إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} في وعدك.
{قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (23) } .
[23] {قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ} هو يعلم متى يأتيكم العذاب.
{وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ} من الوحي إليكم [1] ، {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ} [النور: 54] .
{وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} باستعجالكم العذاب. قرأ أبو عمرو: (وَأبلِغُكُمْ) بإسكان الباء وتخفيف اللام، والباقون: بفتح الباء وتشديد اللام [2] ، وقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عموو، والبزي عن ابن كثير؛ (وَلَكِنِّيَ) بفتح الياء، والبادون: بإسكانها [3] .
(1) "إليكم"ساقطة من"ت".
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 111) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 172) .
(3) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 598 - 599) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 373) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 172) .