فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 3849

وإني لنادمٌ تائبٌ مستغفرٌ، فما حالي، فأنزلَ الله الآيةَ" [1] ."

{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) } .

[117] ونزلَ في أهلِ مكَّةَ.

{إِنْ يَدْعُونَ} أي: ما يعبدون.

{مِنْ دُونِهِ} أي: من دون الله.

{إِلَّا إِنَاثًا} يعني: الأوثانَ، وكانوا يسمُّونها باسمِ الإناثِ، كمناةَ واللاتِ والعُزَّى.

{وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا} خارجًا عن الطاعةِ، وهو إبليسُ.

{لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) } .

[118] {لَعَنَهُ اللَّهُ} أبعدَه اللهُ من رحمتِه.

{وَقَالَ} إبليسُ.

{لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} أي: حظًّا معلومًا؛ أي: طائفةً أنهم يطيعوني.

(1) انظر:"تفسير البغوي" (1/ 599) ، و"تخريج أحاديث الكشاف"للزيلعي (1/ 360) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت