فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 3849

{وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) } .

[129] {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ} في القَسْمِ والنفقةِ وميلِ القلبِ.

{وَلَوْ حَرَصْتُمْ} على العدلِ، والحرصُ: شدةُ الإرادةِ.

{فَلَا تَمِيلُوا} إلى التي تحبونها.

{كُلَّ الْمَيْلِ} في القسمةِ والنفقةِ باتبِّاع أهوائِكم.

{فَتَذَرُوهَا} أي: فتدَعُوا الأخرى.

{كَالْمُعَلَّقَةِ} التي ليستْ أَيِّمًا، ولا ذاتَ بعلٍ، كان - صلى الله عليه وسلم - يقسمُ بينَ نسائِه ويقول:"اللَّهُمَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلاَ تلمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلاَ أَمْلِكُ" [1] يعني: حبَّهُ عائشةَ رضي الله عنها، وقال:"مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ، فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ" [2] .

(1) رواه أبو داود (2134) ، كتاب: النكاح، باب: في القسم بين النساء، والنسائي (3843) ، كتاب: عشرة النساء، باب: ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض، والترمذي (1140) ، كتاب: النكاح، باب: ما جاء في التسوية بين الضرائر، وابن ماجه (1971) ، كتاب: النكاح، باب: القسمة بين النساء، عن عائشة -رضي الله عنها-.

(2) رواه أبو داود (2133) ، كتاب: النكاح، باب، في القسم بين النساء، والترمذي (1141) ، كتاب: النكاح، باب: ما جاء في التسوية بين الضرائر، وغيرهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت