{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (48) } .
[48] {وَاتَّقُوا} واخشوا.
{يَوْمًا} أي: عذاب يومٍ.
{لَا تَجْزِي} أي: تقضي.
{نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} أي: حقًّا لزمَها.
{وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} قرأ ابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو، ويعقوبُ (تُقْبَلُ) بالتاء؛ لتأنيث الشفاعة، وقرأ الباقون: بالياء [1] ؛ لأن الشفيع والشفاعة بمعنى واحد؛ أي: لا تقبل منها شفاعة إذا كانت كافرة.
{وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا} أي: من المشفوع لها.
{عَدْلٌ} وأي: فداء، سُمِّي به، لأنه مثلُ العدلِ، والعدلُ: المِثْلُ.
{وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} يُمنعون من عذاب الله.
(1) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس (1/ 171) ، و"الحجة"لأبي زرعة (ص: 95) ، و"السبعة"لابن مجاهد (ص: 154) ، و"الحجة"لابن خالويه (ص: 76) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 113) ، و"تفسير البغوي" (1/ 45) ، و"التيسير"للداني (ص: 73) و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 212) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 135) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 54) .