لأَرَيْنَاكَهُمْ) [1] ، وقرأ رويس عن يعقوب: (وَنَبْلُو) بإسكان الواو؛ أى ونحن نبلو، وقرأ الباقون: بفتحها ردًّا على قوله: (حَتَّى نَعْلَمَ) [2] .
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32) } .
[32] ونزل فيمن عصى الله وكره الإسلام: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} هم قريظة والنضير.
{لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا} بكفرهم وبصدِّهم.
{وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} يبطلها، فلا يرون لها ثوابًا.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33) } .
[33] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} بالمعاصي والكفر.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 201) ، و"تفسير البغوي" (4/ 162) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 195 - 196) .
(2) انظر:"تفسير البغوي" (4/ 162) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 375) ، و"معجم القراءات القرآنية" (6/ 196) .