فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 3849

[9] {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ} أي: المرسَلَ إليهم.

{مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا} أي: على صورةِ رجلٍ؛ ليتمكَّنوا من رؤيتِه؛ لأن البشرَ يضعُفونَ عن مشاهدةِ الملائكِة.

{وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} أي: خَلَطْنا عليهم ما يخلِطون، وشَبَّهْنا عليهم، فلا يدرون أملكٌ هو أم آدميُّ؟!

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (10) } .

[10] ثم قال مسليًّا نبيَّهُ - صلى الله عليه وسلم:

{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} كما استُهْزئ بكَ. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وابنُ كثيرٍ، وابنُ عامرٍ، والكسائيُّ، وخلفٌ: (وَلَقَدُ اسْتُهْزِىَ) بضم الدال حيثُ وقع، وأبو جعفرٍ: بنصب الياءِ بغيرِ همزٍ [1] .

{فَحَاقَ} أحاطَ.

{بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} أي: جزاءُ استهزائهم من العذابِ.

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 206) ، و"إملاء ما منَّ به الرحمن"للعكبري (1/ 137) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 153، 205) ، و"معجم القراءات القرآنيِة" (2/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت