فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 3849

{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (62) } [طه: 62] .

[62] {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} يعني: السحرة تناظروا في أمر موسى، وقالوا: إن كان ساحرًا، سنغلبه، وإن كان [1] ما يأتي به من السماء، فله أمره.

{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} أخفوا كلامهم من فرعون.

{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (63) } [طه: 63] .

[63] {قَالُوا} تفسير لـ {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} :

{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} يعني: موسى وهارون. قرأ أبو عمرو: (إِنَّ) بتشديد النون (هَذَيْنِ) بالياء على الأصل، وقرأ ابن كثير، وحفص عن عاصم: (إِنْ) بتخفيف النون (هَذَانِ) بالألف، فابن كثير يشدد النون من (هَذَانِّ) ، وحفص يخففها؛ أي: ما هذان إلا ساحران؛ كقوله تعالى: {وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكَاذِبِينَ} [الشعراء: 186] ، أي: ما نظنك إلا من الكاذبين، وقرأ الباقون: (إِنَّ) بتشديد النون كأبي عمرو، و (هَذَانِ) بالألف وتخفيف النون من (هَذَانِ) كحفص، فيكون (إِنَّ) بمعنى: نعم، و (هَذَانِ) مبتدأ، و (سَاحِرَانِ) خبر مبتدأ محذوف، واللام داخلة على الجملة، تقديره: هذان لهما ساحران، أو (هذان) مبتدأ، (ساحران) خبره، واللام زائدة [2] ، قال

(1) "كان"ساقطة من"ت".

(2) انظر:"التيسير"للداني (ص:151) ، و"تفسير البغوي" (3/ 128 - 129) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت