فهرس الكتاب

الصفحة 3791 من 3849

{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) } .

[4] {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ} هو جبريل عليه السلام {فِيهَا} أي: في ليلة القدر. قرأ البزي (شَهْر تَّنَزَّلُ) بتشديد التاء حالة الوصل [1] .

{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} أي: بأمره {مِنْ كُلِّ} أي: بكل {أَمْرٍ} من الخير والشر.

{سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) } .

[5] {سَلَامٌ هِيَ} أي: سلام على أولياء الله وأهل طاعته، وسميت سلامًا؛ لكثرة السلام فيها؛ لأن الملائكة لا تمر بمؤمن ولا مؤمنة إلا سلَّمت عليه، فـ (حَتَّى) متعلقة بـ (سَلاَمٌ) ؛ أي: إن الملائكة تسلم من غروب الشمس.

{حَتَّى} أي: إلى وقت {مَطْلَعِ الْفَجْرِ} أي: طلوعه. قرأ الكسائي، وخلف: (مَطْلِعِ) بكسر اللام، والباقون: بفتحها [2] ، وهما لغتان في مصدر طَلَع، والأزرق عن ورش على أصله في تفخيمها.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قامَ ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّمَ من ذنبِه" [3] .

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 391) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 203) .

(2) انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص: 693) ، و"التيسير"للداني (ص: 224) ، و"تفسير البغوي" (4/ 659) ، و"معجم القراءات القرآنية" (8/ 203 - 204) .

(3) رواه البخاري (35) ، كتاب: الإيمان، باب: قيام ليلة القدر من الإيمان، ومسلم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت