{أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) } .
[35] {أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} بثواب الله.
{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) } .
[36] {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا} وتقدم اختلاف القراء فيه في سورة الكهف عند قوله تعالى: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ) {قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} نحوك مسرعين مديمي النظر إليك. نزلت في جماعة من الكفار كانوا يجتمعون حول النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمعون كلامه، ويستهزئون به فقال الله لهم: ما لهم ينظرون إليك، ويجلسون عندك، وهم لا ينتفعون بما يسمعون [1] ؟!
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) } .
[37] {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} فرقًا شتى.
{أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) } .
[38] {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ} نزلت لأن بعض الكفار قال: إن كان ثم آخرة وجنة، فنحن أهلها وفيها؛ لأن الله لم ينعم علينا في الدنيا بالمال والبنين وغير ذلك إلا لرضاه عنا. قراءة العامة: (يُدْخَلَ) بضم
(1) رواه الطبري في"تفسيره" (29/ 85) . وانظر:"تفسير البغوي" (4/ 472) .