فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 3849

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (244) } .

[244] {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} في طاعتِه أعداءَه.

{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} بالضمائرِ. أَمَرَهم أن يجاهِدوا، هذا قولُ أكثر المفسرين، وقيل: هو خطابٌ لهذه الأمة، والله أعلم.

{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) } .

[245] {مَنْ} استفهامٌ ابتداء.

{ذَا} خبرُه.

{الَّذِي} صفةُ الخبر، وصِلَةُ الذي.

{يُقْرِضُ اللَّهَ} ينفقُ في طاعته.

{قَرْضًا} أي: إقراضًا.

{حَسَنًا} حلالًا، وأصلُ القرضِ لغةً: القطعُ؛ لأنه يقطعُ له من مالِه شيئًا يعطيه ليرجعَ إليه مثلُه.

{فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} قرأ عاصم: (فَيُضَاعِفَهُ) بنصبِ الفاء، وقرأ ابنُ عامرٍ، ويعقوب: (فَيُضَعِّفَهُ) بالتشديد ونصبِ الفاء، وقرأ ابنُ كثير وأبو جعفرٍ: (فَيُضَعِّفُهُ) بالتشديد وضم الفاء، والباقون: (فَيُضَاعِفُهُ لَهُ) بالألف مخففًا وضمِّ الفاء، وهما لغتان، فالقراءةُ بنصبِ الفاءِ على جواب الاستفهام، وبالضمِّ نَسَقًا على قوله. (يُقْرِضُ) [1] ، ودليلُ التشديد قولُه:

(1) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس (1/ 276) ، و"الحجة"لأبي زرعة (ص: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت