فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 3849

أي: الضرب بالسيف [1] - يصلِّي حيثُ كان وجهُه إلى القبلةِ وغيرِها، يومئ بالركوع والسجود على قَدْر الطاقة، ويجعل السجودَ أخفضَ من الركوع، وبذلك قالَ مالكٌ والشافعيُّ وأحمدُ، وقال أبو حنيفةَ: لا يصلِّي ماشِيًا ولا مُسايِفًا إذا لم يمكن الوقوفُ، ولا ينقصُ عددُ الركعات عندَهم بالخوف، وسيأتي في سورة النساء بيانُ أقسامِ صلاةِ الخوف، وصفتها عقبَ تفسيرِ قوله تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا} [النساء: 101] .

{فَإِذَا أَمِنْتُمْ} أي: زالَ الخوفُ.

{فَاذْكُرُوا اللَّهَ} أي: صلُّوا الصلواتِ الخمسَ، واشكروهُ على الأمنِ وأداءِ الصلاة.

{كَمَا عَلَّمَكُمْ} من صلاةِ الخوفِ وغيرِها.

{مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} ذكرَهُ.

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (240) } .

[240] {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ} يا معشرَ الرجال.

{وَيَذَرُونَ} يتركون.

{أَزْوَاجًا} أي: زوجاتٍ.

{وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ} قرأ أبو عمرٍو، وابنُ عامرٍ، وحمزةُ، وحفص:

(1) "أي: الضرب بالسيف"زيادة من"ظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت