سماع القرآن. قرأ هشام عن ابن عامر: (لُبَدًا) بضم اللام؛ كحُطَم، واحد يدل على الكثرة، وقرأ الباقون: بكسرها [1] ؛ كمِعَد، جمع لِبْدَة، وهي الجماعة.
{قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) } .
[20] {قُلْ} قرأ أبو جعفر، وعاصم، وحمزة: (قُلْ) بغير ألف على الأمر؛ أي: قل للمتظاهرين عليك، وقرأ الباقون: بالألف على الخبر [2] ، يعني: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يرجع إلى قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) .
{إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي} إلها معبودًا.
{وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا} في العبادة وغيرها، فلم تتظاهرون علي؟!
{قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) } .
[21] {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا} غَيًّا.
{وَلَا رَشَدًا} خيرًا، وإنما هو تعالى المالك لذلك.
{قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) } .
[22] {قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ} من عذابه إن عصيته.
(1) المصادر السابقة.
(2) انظر:"التيسير"للداني (ص: 125) ، و"تفسير البغوي" (4/ 486) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 392) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 246) .