فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 3849

{أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} بما دونَ الزِّنا؛ كالقُبلةِ واللَّمسِ والنَّظَرِ.

{ذَكَرُوا اللَّهَ} أي: ذكروا وَعيدَه.

{فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ} أي: وما يغفرُ الذنوبَ.

{إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا} أي: يُقيموا.

{عَلَى مَا فَعَلُوا} ولكن تابوا وأَنابوا.

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أَنَّها معصيةٌ، وأنَّ اللهَ يغفرُ الذنوب [1] .

{أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) } .

[136] {أُولَئِكَ} مبتدأ، خبرُه [2] :

{جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} أي: ونعمَ ثوابُ المطيعينَ ما أُعِدَّ لهم.

قال - صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، فَيُحْسِنُ الطّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ" [3] ، قال ثابتٌ البُنانِيُّ: لما نزلَتْ هذهِ الآيةُ، بَكى إبليسُ [4] .

(1) في"ظ":"الذنب".

(2) "خبره"ساقطة من"ن".

(3) رواه أبو داود (1521) ، كتاب: الصلاة، باب: في الاستغفار، والترمذي (406) ، كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الصلاة عند التوبة، وقال: حسن، عن علي -رضي الله عنه-.

(4) انظر:"تفسير البغوي" (1/ 423) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت