فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 3849

وتنكحُ أختي الحسناءَ، وأنكحُ أختكَ الذميمةَ، فيتحدَّثُ الناسُ أَنَّك خيرٌ مني.

{قَالَ} له هابيل: لا ذنبَ لي.

{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} وأنتَ غيرُ متقٍ.

{لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) } .

[28] وكان هابيلُ أقوى وأبطشَ من أخيهِ قابيلَ [1] ، ولكنْ كانَ في شريعتِهم أنَّ الرجلَ إذا أرادَ قتلَه رجلٌ آخرُ، لا يمتنعُ عليه، فلذلك قال له:

{لَئِنْ بَسَطْتَ} مددت [2] .

{إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ} أي [3] : بمادٍّ.

{يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} . قرأ ابنُ كثيرٍ، وابنُ عامرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وأبو بكرٍ، وخلفٌ، ويعقوبُ: (يَدِي إِلَيْكَ) بإسكانِ الياء، والباقون: بفتحها [4] ، وقرأ حمزةُ، وعاصمٌ، والكسائيُّ،

(1) "قابيل"زيادة من"ظ".

(2) "مددت"زيادة من"ظ".

(3) "أي"ساقطة من"ظ".

(4) انظر:"التيسير"للداني (ص: 101) ، و"الكشف"لمكي (1/ 424) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 202) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت