{ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (51) } .
[51] ثم خاطب أهل مكة بقوله: {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ} بالبعث.
{لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (52) } .
[52] {لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ} (مِنْ) الأولى لابتداء الغاية، والثانية لبيان الجنس، وتقدم ذكر شجرة الزقوم في سورة الصافات.
{فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (53) } .
[53] {فَمَالِئُونَ مِنْهَا} من جماعة الشجر، و (مِنْ) للتبعيض {الْبُطُونَ} من شدة الجوع. قرأ أبو جعفر: (فَمَالُونَ) بضم اللام بغير همز، والباقون: بكسر اللام والهمز.
{فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) } .
[54] {فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ} على الزقوم؛ لغلبة العطش {مِنَ الْحَمِيمِ} الماء الحار.
{فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (55) } .
[55] {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} قرأ نافع، وأبو جعفر، وعاصم، وحمزة: