ويعقوبُ: بفتحهما [1] ، فمن قرأ بالضم، فهي الأموال الكثيرة المثمرة من كل صنف، جمع ثمار، ومن قرأ بالفتح، جمع ثمرة، وما يخرجه الشجر من الثمار المأكولة.
{فَقَالَ} الكافر صاحب البستان {لِصَاحِبِهِ} المؤمن {وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} يراجعه في الكلام {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا} لإقباله على الدنيا، وتركه الآخرة {وَأَعَزُّ نَفَرًا} عشيرة. قرأ نافع، وأبو جعفر: (أَنَا أَكْثَرُ) بالمد [2] .
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35) } .
[35] {وَدَخَلَ} الكافر.
{جَنَّتَهُ} التي لا جنة له سواها، ولا حظَّ له في الجنة التي وعد المتقون، ولم يقل: جنتيه؛ لأن المراد ما هو جنته، وأخذ بيد أخيه المسلم يطوف به فيها، ويفاخره بها.
{وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} بالكفر {قَالَ} إعجابًا:
{مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ} تهلك {هَذِهِ} الجنة {أَبَدًا} لطول أمله.
(1) : انظر"السبعة"لابن مجاهد (ص: 390) ، و"التيسير"للداني (ص: 143) ، و"تفسير البغوي" (3/ 31) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 310) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 363 - 364) .
(2) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 290) ، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 364) .