كثير، وعاصم، ويعقوب، وخلف: (لَبِثْتُمْ) بإظهار الثاء عند التاء حيث وقع، والباقون: بالإدغام [1] ، وقرأ أبو عمرو: (عَدَد سِّنِينَ) بإدغام الدال في السين في هذا الحرف لا غير [2] .
{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) } .
[113] {قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} استقصروا مدة لبثهم، وشَكُّوا فيها؛ لعلم ما هم بصدده من العذاب.
{فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ} الحاسبين، وهم الملائكة الذين يحصون أعمال الخلق وأعمارهم. قرأ ابن كثير، والكسائي، وخلف: (فَسَلْ) بالنقل، والباقون: بالهمز [3] .
{قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) } .
[114] {قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ} في الدنيا.
{إِلَّا} لبثًا {قَلِيلًا} لأن أيام السرور قليلة.
{لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} مدة لبثكم، لما أجبتم بهذا الجواب. قرأ
(1) انظر:"الكشف"لمكي (2/ 132) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 227) .
(2) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 301) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 227) .
(3) انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 321) ، و"معجم القراءات القرآنية" (4/ 227) .