{وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) } .
[92] {وَأَمَّا إِنْ كَانَ} الميت {مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ} وهم الكفار أصحاب الشمال والمشأمة.
{فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) } .
[93] {فَنُزُلٌ} هو أول شيء يُقدم للضيف {مِنْ حَمِيمٍ} .
{وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) } .
[94] {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} قرأ أبوعمرو: (وَتَصْلِيَة جَّحِيمٍ) بإدغام التاء في الجيم [1] ، والتصلية: أن يباشر بهم النار، والجحيم: معظم النار وحيث تراكمها.
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) } .
[95] ولما كمل تقسيم أحوالهم، وانقضى الخبر بذلك، أكد تعالى الأخبار بأن قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم - مخاطبة تدخل معه أمته فيها:
{إِنَّ هَذَا} الذي أخبرنا به {لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ} عبارة فيها مبالغة؛ لأنها بمعنى واحد؛ كما تقول في أمر تؤكده: هذا يقين اليقين، أو صواب
(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 365) ، و"معجم القراءات القرآنية" (7/ 75) .