وعصمته، و (نِعْمَت) رُسمت بالتاء، وقف عليها بالهاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب [1] {بِكَاهِنٍ} هو الذي يوهم أنه يعلم الغيب {وَلَا مَجْنُونٍ} كما يقولون.
{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) } .
[30] {أَمْ يَقُولُونَ} أي: بل أيقولون: هو {شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ} ننتظر.
{بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} حوادثَ الدهر، فيهلك كغيره من الشعراء.
{قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) } .
[31] {قُلْ تَرَبَّصُوا} انتظروا هلاكي، وعيدٌ في صيغة أمر.
{فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ} المنتظرين هلاككم، فُعذِّبوا بالسيف يوم بدر.
{أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) } .
[32] {أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ} عقولُهم {بِهَذَا} القولِ المتناقض، وهو قولهم له - صلى الله عليه وسلم: ساحر، كاهن، شاعر، وذلك أن عظماء قريش كانوا يعرفون [2] بالأحلام والعقول، فأزرى الله بعقولهم حين لم تثمرهم معرفة الحق من الباطل.
(1) سلفت عند تفسير الآية (231) من سورة البقرة.
(2) في"ت":"يوصفون".