وأبدل منه هاءً في الوقف، ومن أثبتَ الهاءَ، جعلها أصليةً للامِ الفعل [1] .
{وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} فنظرَ، فإذا عظامٌ بِيضٌ، فركَّبَ اللهُ العظامَ بعضَها على بعض، وكساهُ اللحمَ والجلد، وأحياه وهو ينظر. تقديره: أريناكَ ذلكَ لتعلمَ قدرتَنا. قرأ أبو عمرٍو، وورشٌ، والدوريُّ عن الكسائيِّ، وابنُ ذكوانَ عن ابنِ عامرٍ: (حِمَارِكَ) و (الحمار) بالإمالة حيثُ وقعَ [2] .
{وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} أي: عبرةً ودلالةً على البعثِ بعدَ الموت.
{وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} قرأ عاصمٌ، وحمزةُ،
والكسائيُّ، وخلفٌ، وابنُ عامرٍ: (نُنْشِزُهَا) بالزاي المعجمة، أي: نرفعُها من الأرض ونردُّها إلى مكانها من الجسد، يقال: نشزتُه فنشزَ؛ أي: رفعتُه فارتفع، والباقون: بالراء المهملة، معناه: نُحييها، قال تعالى: {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} [3] [عبس: 22] .
(1) انظر:"الحجة"لأبي زرعة (ص: 143) ، و"السبعة"لابن مجاهد (ص، 189) ، و"الحجة"لابن خالويه (ص: 100) ، و"الكشف"لمكي (1/ 307 - 308) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 169) ، و"تفسير البغوي" (1/ 278) ، و"التيسير"للداني (ص: 82) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 199) .
(2) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 169) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 199) .
(3) انظر:"الحجة"لأبي زرعة (ص: 144) ، و"السبعة"لابن مجاهد (ص: 189) ، و"الكشف"لمكي (1/ 310 - 311) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 169) ، و"تفسير البغوي" (1/ 278) ، و"التيسير"للداني (ص: 82) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 200) .