فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41750 من 466147

77 - {أَوَلَا يَعْلَمُونَ} ؛ أي: اللائمون، أو المنافقون، أو كلاهما {أَنَّ اللهَ} سبحانه وتعالى {يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ} ؛ أي: ما يخفون من التكذيب بمحمّد - صلى الله عليه وسلم - {وَمَا يُعْلِنُونَ} ؛ أي: وما يظهرون من التصديق له - صلى الله عليه وسلم - ، أو من إخفاء ما فتح الله عليهم وإظهار غيره، فيرتدعوا عن ذلك. والهمزة في قوله: {أَوَلَا يَعْلَمُونَ} للاستفهام التقريري، داخلةٌ على مقدّر ينساق إليه الذهن. والواو عاطفة ما بعدها على ذلك المقدَّر، وضمير الفاعل للموبِّخين، والتقدير: أيلومونهم على التحديث بما ذكر مخافة المحاجة، ولا يعلمون أنَّ الله يعلم ما يسرون وما يعلنون؛ أي: بجميع ما يسرّونه وما يعلنونه، ومن ذلك إسرارهم الكفر، وإعلانهم الإيمان، فحينئذٍ يظهر الله للمؤمنين ما أرادوا إخفاءه بواسطة الوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فتحصل المحاجَّة والتبكيت، كما وقع في آية الرجم، وتحريم بعض المحرّمات عليهم، فأيُّ فائدةٍ في اللوم والعتاب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت