فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41749 من 466147

والأولى: حمل اللفظ على ظاهره من غير تقديمٍ ولا تأخيرٍ إذا أمكن ذلك، وقد أمكن حمل قوله: {عِنْدَ رَبِّكُمْ} على بعض المعاني التي ذكرنا.

وقوله: {أَفَلَا تَعْقِلُونَ} : ظاهره أنّه مندرج تحت قول من قال: أتحدّثونهم بما يكون حجّةً لهم عليكم؟ أفلا تعقلون! فلا تحدّثونهم بذلك. وقيل: هو خطابٌ من الله للمؤمنين؛ أي: أفلا تعقلون! أنَّ هؤلاء اليهود لا يؤمنون، وهم على هذه الصفات الذميمة من اتّباعِ أسلافهم المحَرِّفين كلامَ الله، والتقليدِ لهم فيما حرَّفوه، وتظاهرهم بالنفاق، وغير ذلك بما نُعِيَ عليهم ارتكابُهُ.

وفي"الخازن": نزلت هذه الآية في اليهود الذين كانوا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ابن عباس - رضي الله عنهما: - (إنّ منافقي اليهود كانوا إذا لقوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا لهم: آمنّا بالذي آمنتم به، وإنّ صاحبكم صادقٌ، وقوله حق، وإنّا نجد نعته في كتابنا) ، قال تعالى ردًّا عليهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت