فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41688 من 466147

قلنا: قد بينا أنه قبل الإتيان بالكبيرة صدق عليه أنه آمن وعمل الصالحات، لأنه متى صدق المركب يجب صدق المفرد، بل إنه إذا أتى بالكبيرة لم يصدق عليه أنه آمن وعمل الصالحات فِي كل الأوقات، لكن قولنا: آمن وعمل الصالحات أعم من قولنا: إنه كذلك فِي كل الأوقات أو فِي بعض الأوقات، والمعتبر فِي الآية هو القدر المشترك، فثبت أنه مندرج تحت حكم الوعد.

بقي قولهم: إن الفاسق أحبط عقاب معصيته ثواب طاعته فيكون الترجيح لجانب الوعيد إلا أن الكلام عليه قد تقدم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 149}

فصل

قال الفخر:

احتج الجبائي بهذه الآية على أن من يدخل الجنة لا يدخلها تفضلاً، لأن قوله: {أُوْلَئِكَ أصحاب الجنة} للحصر، فدل على أنه ليس للجنة أصحاب إلا هؤلاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات،

قلنا: لم لا يجوز أن يكون المراد أنهم هم الذين يستحقونها فمن أعطى الجنة تفضلاً لم يدخل تحت هذا الحكم، والله أعلم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 149}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت