وجملة:"يقول ..."فِي محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"إنّها بقرة"فِي محلّ نصب مقول القول لفعل يقول.
وجملة:"تثير الأرض"فِي محلّ رفع نعت لـ (بقرة) داخلة فِي حكم النفي قبلها أي لا ذلول ولا تثير الأرض.
وجملة:"لا تسقي الحرث"فِي محلّ رفع معطوفة على جملة تثير الأرض.
وجملة:"لا شية فيها"فِي محلّ رفع نعت لـ (بقرة) .
وجملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"جئت بالحقّ"فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"ذبحوها"لا محلّ لها معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي بحثوا عنها. فوجدوها فذبحوها.
وجملة:"ما كادوا يفعلون"فِي محلّ نصب حال .. أي: ذبحوها فِي حال نصب انتفاء مقاربتهم لفعل الذبح ، وكان زمن الانتفاء سابقا لزمن الذبح.
وجملة:"يفعلون"فِي محلّ نصب خبر كادوا.
الصرف:
(ذلول) ، صفة مشبّهة من فعل ذلّ يذل باب ضرب وزنه فعول بفتح الفاء ، وهي من الصفات التي يستوي فيها التذكير والتأنيث.
(الحرث) ، اسم جامد للأرض أو المزروع ، وزنه فعل بفتح فسكون ، وفعله من باب نصر. واللفظ مصدر سماعيّ للفعل أيضا.
(مسلّمة) مؤنّث مسلّم ، اسم مفعول من سلّم الرباعيّ بمعنى سليم ، وزنه على وزن مضارعه المبنيّ للمجهول ، بحذف حرف المضارعة وإبداله ميما مضمومة.
(شية) ، هو فِي الأصل مصدر فعل وشي ء من باب وعد إذا خلط لونا بلون آخر. والمراد هنا اللون نفسه. وفي الكلمة إعلال بالحذف ، حذفت فاؤه كما جرى ذلك فِي عدة وزنه علة.
(الآن) ، الألف واللام فيه زائدة لازمة ، وهو ظرف للزمان ملازم للبناء.
(جئت) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء ، حذفت عينه لمجيئها ساكنة بعد لامه المبنيّة على السكون ، فحذفت العين لالتقاء الساكنين وزنه فلت بكسر الفاء لدلالة نوع حرف العلّة المحذوف وهو الياء.
(كاد) فيه إعلال بالقلب ، أصله كود بكسر الواو ، جاءت الواو متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا فأصبح كاد. ألفه منقلبة عن واو لأن مصدره كود زنة فعل بفتح فسكون ، وإنّما يكسر فاؤه مع إسناده لضمير الرفع بسبب حركة عينه المكسورة فهو من باب فرح.
البلاغة
1 -فِي هذه الآيات المتقدمة فن التكرير وهو داخل فِي باب الإطناب.
2 -قوله تعالى وَما كادُوا صورة مجسدة لطبائع اليهود ولجوئهم إلى اللجاج والمكابرة ، فقد فعلوا الذبح بعد لجاج طويل.
[سورة البقرة (2) : آية 72]