فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39068 من 466147

وموسى اسم أعجمي ، أصله فيما ذكر السدي: ماء وشجر ، فهو ماء . وسمي بذلك لأن أمه/ حين ألقته فِي اليم بين أشجار عند بيت فرعون فوجده جواري آسية امرأة فرعون ، فسمي باسم ذلك المكان الذي

أصيب فيه.

فأما موسى فمؤنثة عربية ، مشتقة من أسوت إذا أصلحت ، ويكون أصله الهمز.

وقيل: هي من"أَوْسَوْتُ"إذا حلقت . وهذا أشبه بها ، وكلاهما قريب من الآخر . و [الأصل] للواو فِي الهمز على هذا.

قوله: {أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} . أي: تمام أربعين ليلة . وقيل: معناه أربعين ليلة بتمامها . فالأربعون داخلة فِي الميعاد.

قوله: {اتخذتم العجل مِن بَعْدِهِ} .

أي إلهاً ، والأصل ، اتَّخَذَ ، يَتَّخِذُ ، وهو"افْتَعَل"من الأخذ ، وكثر فِي كلامهم فجعلوه بمنزلة ذوات الواو والياء التي تكون فِي موضع الفاء من الفعل . وهي تكون تاء فِي"افتعل"وما تصرف منه ، وتدغم فِي تاء"افتعل". فأصل التاء الأولى همزة

/ وقد قيل: أصلها تاء من"تخذت".

وقال الأخفش:"أصلها همزة حملت على ذوات الواو . لأن الهمزة قد تدخل على الواو فيبدل كل واحدة من الأخرى".

وقد قيل فِي لغة:"أخَذْتُهُ وأَخَذَهُ الله بذلك ، وَوَاخَذَهُ". فصارت"اتخذ"مثل"اتعد".

قال ابن عباس:"لما امتنع فرس فرعون أن يدخل به البحر ، تمثل له جبريل عليه السلام على فرس أنثى فتقحم خلفها ودخل بفرعون ، وكان السامري قد عرف جبريل لأن أمه خافت عليه الذبح ، فخلَّفته فِي غار فانطبقت عليه الغار . فكان جبريل عليه السلام يأتيه فيغدوه بأصابعه ، فيجد فِي إحدى أصابعه لبناً وفي الأخرى/ عسلاً وفي الأخرى سمناً . فلم يزل يغدوه حتى نشأ ، فلما رأى جبريل عليه السلام عرفه ،/ فأخذ من أثر فرسه قبضة من تراب ، ورفعها عنده ، وكان موسى صلى الله عليه وسلم إذ أمر بني إسرائيل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت