فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40292 من 466147

قال الماوردي: وإنما أمروا والله أعلم بذبح بقرة دون غيرها ؛ لأنها من جنس ما عبدوه من العجل ليهوّن عندهم ما كان يرونه من تعظيمه ، وليعلم بإجابتهم ما كان فِي نفوسهم من عبادته.

وهذا المعنى علّة فِي ذبح البقرة ، وليس بعلة فِي جواب السائل ؛ ولكن المعنى فيه أن يحيا القتيل بقتل حيّ ، فيكون أظهر لقدرته فِي اختراع الأشياء من أضدادها.

الرابعة: قوله تعالى: {بَقَرَةً} البقرة اسم للأنثى ، والثَّور اسم للذكر ؛ مثل ناقة وجمل ، وامرأة ورجل.

وقيل: البقرة واحد البقر ؛ الأنثى والذكر سواء.

وأصله من قولك: بقَرَ بطنه ؛ أي شقه ؛ فالبقرة تشقّ الأرض بالحرث وتثيره.

ومنه الباقر لأبي جعفر محمد بن علي زين العابدين ؛ لأنه بَقَر العلم وعرف أصله ، أي شقّه.

والبَقِيرة: ثوب يُشقّ فتلقيه المرأة فِي عنقها من غير كُمَّين.

وفي حديث ابن عباس فِي شأن الهُدهد"فبقر الأرض".

قال شَمِر: بَقَر نَظَر موضع الماء ، فرأى الماء تحت الأرض.

قال الأزهريّ: البقر اسم للجنس وجمعه باقر.

ابن عرفة: يقال بقير وباقر وبَيْقور.

وقرأ عكرمة وابن يَعمر"إن الباقر".

والثَّور: واحد الثيران.

والثّور: السيّد من الرجال.

والثّور القطعة من الأقِطِ.

والثّور: الطُّحْلُب.

وثَوْر: جبل.

وثَوْر: قبيلة من العرب.

وفي الحديث:"ووقت العشاء ما لم يغب ثَور الشّفق"يعني انتشاره ؛ يقال: ثار يثور ثوراً وثوراناً إذا انتشر فِي الأفق.

وفي الحديث:"من أراد العلم فَلْيُثَوِّر القرآن"قال شَمِر: تثوير القرآن قراءته ومفاتشة العلماء به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت