فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39290 من 466147

وقيل: بينهما فرق وهو أن الانبجاس أول خروج الماء ، والانفجار اتساعه وكثرته ، أو الانبجاس خروجه من الصلب ، والآخر خروجه من اللين ، والظاهر استعمالهما بمعنى واحد وعلى فرض المغايرة لا تعارض لاختلاف الأحوال ، و (من) لابتداء الغاية ، والضمير عائد على الحجر المضروب وعوده إلى الضرب ، و (من) سببية مما لا ينبغي الإقدام عليه ، والتاء فِي إثنتا للتأنيث ويقال: ثنتا إلا أن التاء فيها على ما فِي"البحر"للإلحاق ، وهذا نظير أنبت ، ونبت ولامها محذوفة ، وهي ياء لأنها من ثنيت ، وقرأ مجاهد وجماعة ورواه السعدي عن أبي عمرو عشرة بكسر الشين وهي لغة بني تميم ، وقرأ الفضل الأنصاري بفتحها قال ابن عطية: وهي لغة ضعيفة ، ونص بعضها النحاة على الشذوذ ، ويفهم من بعض المتأخرين إن هذه اللغات فِي المركب لا فِي عشرة وحدها ، وعبارات القوم لا تساعده ، والعين منبع الماء وجمع على أعين شذوذاً وعيون قياساً ، وقالوا فِي أشراف الناس: أعيان ، وجاء ذلك فِي الباصرة قليلاً كما فِي قوله:

أعياناً لها ومآقيا...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت