فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 3849

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [1] أي: فيما أُمرتم شهادةُ بينِكم،

والمرادُ بالشهادة: الإشهادُ.

{إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ} وإذا شارَفَهُ فظهَرَتْ أمارتُهُ.

{الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ} أي: ليشهدِ اثنانِ على الوصية.

{ذَوَا عَدْلٍ} أي: أمانةٍ وعقلٍ.

{مِنْكُمْ} أي: من أهلِ دينِكم يا معشرَ المؤمنين.

{أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} أو من غيرِ دينِكم ومِلَّتِكُمْ.

{إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ} سافرتُم فيها.

{فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ} أي: قاربتم الأجلَ.

{تَحْبِسُونَهُمَا} أي: تستَوقفونهما.

{مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ} أي: صلاةِ العصرِ؛ لأنَّ جميعَ أهلِ الأديانِ يعظِّمونَ ذلك الوقتَ، ويتجنبونَ فيه الحلفَ الكاذبَ.

{فَيُقْسِمَانِ} يَحْلِفانِ.

{بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ} أي: شَكَكْتُم، ووقعتَ لكم الريبةُ في قولِ الشاهدينِ وصدِقهما اللَّذينِ ليسا من أهلِ ملَّتِكم، فإن كانا مسلمينِ، فلا يمينَ عليهما بالاتفاق.

(1) رواه البخاري (2628) ، كتاب: الوصايا، باب: قول الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ ..} , عن ابن عباس -رضي الله عنهما-. وانظر:"أسباب النزول"للواحدي (ص: 117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت