وقرأ أهلُ كلِّ مِصْر بما في مُصحفهم، وتَلَقَّوا ما فيه عن الصحابة الذين تَلقَّوه مِنْ في رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال شيخُ الإسلام ابنُ حَجَر -رحمه الله- في"شرح البخاري": واختلفَ هل رتَّبَ القرآنَ الصحابةُ بتوقيفٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو باجتهاد منهم؟ قال القاضي أبو بكر: الصحيحُ: الثاني، وأما ترتيب الآيات، فتوقيفيٌّ بلا خلاف، وحكاه ابنُ عطية في"تفسيره"، والله أعلم [1] .
(1) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (2/ 257) .