فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 3849

فتوضَّأَ وصَبَّ عليَّ من وَضوئِهِ، فعقلْتُ فقلْتُ: يا رسولَ الله! لمنِ الميراثُ؟ إنما يرثنُي كَلالةٌ"، فنزل:"

{يَسْتَفْتُونَكَ} يستخبرونَكَ فيسألونَكَ.

{قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} وتقدَّمَ تفسيرُ الكلالَةِ في أول السورة.

{إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ} المرادُ بالولدِ: الابنُ.

{وَلَهُ أُخْتٌ} لأبوينِ، أو لأب.

{فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} لأن الابنَ يُسْقِطُ الأختَ، والبنتُ لا تسقطُها باتفاقِ الأئمة.

{وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ} ابنٌ؛ لأن البنتَ لا تسُقطُ الأخَ بالاتفاق، وإن كانَ [1] ولدُها أنثى، فللأخِ ما فَضَلَ عن فرضِ البناتِ بالاتفاق [2] .

{فَإِنْ كَانَتَا} أي: الأختانِ.

{اثْنَتَيْنِ} فصاعِدًا.

{فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ} فَمَنْ ماتَ وله أخواتٌ، فلهنَّ الثلثانِ بالاتفاقِ.

{وَإِنْ كَانُوا} أي: الورثةُ.

{إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً} أي: ذكورًا وإناثًا.

{فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} أصلُه: وإن كانوا إخوةً وأخواتٍ، فَغُلِّبَ المذكَّرُ [3] .

(1) "كان"ساقطة من"ن".

(2) "بالاتفاق"ساقطة من"ن".

(3) في"ن":"الذكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت