فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 3849

{مُشَيَّدَةٍ} مرتفعةٍ.

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ} أي: المنافقينَ ومَنْ جرى مجراهُمْ.

{حَسَنَةٌ} خصبٌ وظفرٌ يومَ بدرٍ.

{يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} لنا.

{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} جَدْبٌ وهزيمة يومَ أُحُدٍ.

{يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ} يا محمدُ؛ أي: بسبب شُؤْمِكَ، فقال تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ} لهم {كُلٌّ} الحسنة والسيئة.

{مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} بقضائه وقَدَرِهِ، ثم عَيَّرَهم بالجهلِ فقال:

{فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ} يعني: المنافقين.

{لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} والفقهُ لغةً: الفَهْمُ. وقف أبو عمرٍو، والكسائيُّ بخلافٍ عنه على الألف دونَ اللام من قوله (فَمَالِ هَؤُلاَءِ) [1] ، و (مَالِ هذَا الكِتابِ) في سورةِ الكهفِ، و (مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) في الفرقان، (فَمَالِ الَّذِينَ) في سألَ، ووقف الباقون (فمال) على اللام اتباعًا للخَطِّ، بخلافٍ عن الكسائيِّ، قالَ ابنُ عطية: ومنعه قومٌ جملةً؛ لأنها حرف جر، فهي بعضُ المجرور، وهذا كله بحسب ضرورةِ أو [2] انقطاعِ نفسٍ، وأما أن يختارَ أحدٌ الوقفَ فيما ذكرناه ابتداءً، فلا، انتهى [3] .

(1) انظر:"الغيث"للصفاقسي (ص: 193) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 192) ، و"معجم القراءات القرآنية" (2/ 147) .

(2) في"ظ":"و".

(3) انظر:"المحرر الوجيز" (2/ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت