ومن ذلك قوله في قبر لقمان: وأنه مقصود للزيارة [1] .
وكذا ما ذكره في قصة أصحاب الكهف، وغيرها.
2 -إغفال المؤلف -رحمه الله- للموارد التي ينقل عنها في غالب الأحيان، فقد أكثر النقل من تفسيري:"البغوي"، و"ابن عطية"، وغيرهما، ولم يصرح بالنقل عنهما إلا في مواضع قليلة جدًّا.
(1) انظر: (5/ 304) . وقد رأيت له من ذلك كثيرًا في كتابه الآخر:"الأنس الجليل"، انظر على سبيل المثال: (2/ 175 - 176 - 177) .