ما شاكَلَها أن يؤمنَ الإنسانُ بها، ويُمِرَّها كما جاءت بلا كيفٍ، ويَكِلَ علمَها إلى الله سبحانه، وهو مذهبُ أئمةِ السلف وعلماءِ السنة، قال سفيانُ بنُ عُيينةَ: كلُّ ما وصف الله تعالى به نفسَه في كتابه، فتفسيرهُ قراءتُه، والسكوتُ عنهُ، ليسَ لأحدٍ أن يفسِّرَهُ إلا اللهُ ورسولهُ [1] .
{وَقُضِيَ الْأَمْرُ} أي: فُرِغَ من حسابهم، ووجبَ العذابُ، وذلكَ فصلُ اللهِ [2] القضاءَ بالحقِّ بينَ عبادهِ يومَ القيامةِ.
{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} قرأ ابنُ عامرٍ، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، ويعقوبُ: (تَرْجِعُ) بفتح التاء وكسر الجيم، وقرأ الباقون: بضمِّ التاءِ وفتحِ [3] الجيم [4] .
{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (211) } .
= و"تفسير البغوي" (1/ 197 - 198) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 227) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 159 - 160) .
(1) انظر:"تفسير البغوي" (1/ 198) .
(2) "الله"لفظ الجلالة لم يرد في"ت".
(3) في"ن":"ورفع".
(4) انظر:"الحجة"لأبي زرعة (ص: 131) ، و"السبعة"لابن مجاهد (ص: 181) ، و"الحجة"لابن خالويه (ص: 95) ، و"الكشف"لمكي (1/ 289) ، و"الغيث"للصفاقسي (ص: 157) ، و"تفسير البغوي" (1/ 198) ، و"التيسير"للداني (ص: 80) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 156) ، و"معجم القراءات القرآنية" (1/ 161) .