قيامها {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} في محله المعين له فيعلمه. قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وعاصم: (وَيُنَزِّلُ) بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون: بإسكان النون وتخفيف الزاي [1] {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} من ذكر وأنثى، وأسود وأبيض، وغير ذلك.
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا} من خير وشر {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} من بَرٍّ وبحر، قال - صلى الله عليه وسلم:"مفاتحُ الغيبِ خمسة"وتلا هذه الآية [2] .
{إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ} بالأشياء كلها {خَبِيرٌ} يعلم بواطنَها وظواهرَها، والله أعلم.
(1) انظر:"التيسير"للداني (ص: 177) ، و"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري (2/ 218) ، و"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 351) ، و"معجم القراءات القرآنية" (5/ 94) .
(2) رواه البخاري (4351) ، كتاب: التفسير: باب: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} ، عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.