فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 2، ص: 97

تعالى: فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ يعني: القتل ببدر، وقوله تعالى: لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كانَ مَفْعُولًا* يعني: قتل أهل مكّة.

السادس: فتح مكة، قال تعالى: فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ يعني: فتح مكة. السّابع:

قتل قريظة، وجلاء النّضير، قال تعالى: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ.

الثامن: القيامة، قال تعالى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ التاسع: القضاء، قال تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ* يعني: القضاء. العاشر: الوحي، قال تعالى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ يقول: ينزل الوحي من السماء إلى الأرض، وقوله تعالى: يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَ يعني: الوحي. الحادي عشر:

أمر الخلق، قال تعالى: أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ يعني: أمور الخلائق. الثاني عشر: النصر، قال تعالى: يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ يعنون: النّصر. الثالث عشر: الذنب، قال تعالى: فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها أي: جزاء ذنبها. الرابع عشر: الشأن، والفعل، قال تعالى: وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ أي: فعله وشأنه، وقال جل شأنه: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أي: عن فعله، وقوله. انتهى قرطبي.

الإعراب: قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ: انظر الإعراب في الآية رقم [40] ففيها الكفاية.

وَلَمْ: الواو: واو الحال، (لَمْ) : حرف نفي، وقلب، وجزم، يَمْسَسْنِي: فعل مضارع مجزوم ب (لَمْ) والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، بَشَرٌ: فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير. قالَ: فعل ماض، والفاعل يعود إلى جبريل المبلّغ عن اللّه- قال: كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ انظر الآية رقم [40] وما فيها من اعتبارات، والمرجح فيها، والمرجح هنا الوجه الثاني من الاعتبارات، والكلام في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها.

إِذا: ظرف لما يستقبل من الزّمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، يعني: على السكون في محل نصب. قَضى: فعل ماض مبني على الفتح مقدّر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: اللَّهُ تقديره: هو. أَمْرًا: مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: إِذا إليها على المشهور المرجوح. فَإِنَّما: الفاء: واقعة في جواب: إِذا.

(إنما) : كافة ومكفوفة. يَقُولُ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: اللَّهُ. لَهُ: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. كُنْ: فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: (إنما يقول ... ) : جواب: إِذا لا محل لها، وإِذا ومدخولها كلام مستأنف هنا، لا محلّ له.

تنبيه: إِذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، وفيه معنى الشرط، واختلف في ناصبها، فقيل: الجواب، واعترض بأن الجواب قد يقترن بالفاء، وما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت