فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 545

بالفعل قبلهما، والكاف ضمير في محل جر بالإضافة. رِجْسٌ: فاعل وَقَعَ. وَغَضَبٌ: معطوف عليه، وجملة: قَدْ وَقَعَ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها. أَتُجادِلُونَنِي: الهمزة: حرف استفهام. (تجادلونني) : مضارع، وفاعله ومفعوله، ونون الوقاية مقحمة بينهما. فِي أَسْماءٍ: متعلقان بالفعل قبلهما. سَمَّيْتُمُوها: ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، فتولدت واو الإشباع، وَ (ها) : ضمير متصل في محل نصب مفعول به. أَنْتُمْ: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع توكيد لتاء الفاعل. وَآباؤُكُمْ: معطوف على تاء الفاعل، والميم في الجميع حرف دال على جماعة الذكور، وجملة: سَمَّيْتُمُوها ... إلخ في محل جر صفة:

أَسْماءٍ، وجملة: أَتُجادِلُونَنِي ... إلخ في محل نصب مقول القول. ما: نافية. نَزَّلَ اللَّهُ: فعل، وفاعل. بِها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. مِنْ: حرف جر صلة.

سُلْطانٍ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية: ما نَزَّلَ ... إلخ في محل جر صفة ثانية ل أَسْماءٍ، أو هي في محل نصب حال منه بعد وصفه بما تقدم، والرابط: الضمير فقط.

فَانْتَظِرُوا: الفاء: هي الفصيحة. (انتظروا) : فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله.

وانظر إعراب: اسْجُدُوا في الآية رقم [11] والمفعول محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر ب: «إذا» ، أو هي في محل جزم شرط مقدر ب: «إن» ، والتقدير على الأول، وإذا كان ما ذكر حاصلا منكم؛ فانتظروا. وعلى الثاني: إن كنتم مصرين على شرككم فانتظروا. إِنِّي: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها، مَعَكُمْ: ظرف مكان متعلق بما بعده، والكاف في محل جر بالإضافة. مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ: متعلقان بمحذوف خبر (إنّ) وعلامة الجر الياء ... إلخ، والجملة الاسمية: إِنِّي ...

إلخ تعليل للأمر لا محل لها، والجملة الشرطية المقدرة مع التعليل في محل نصب مقول القول.

[سورة الأعراف (7) : آية 72]

الشرح: فَأَنْجَيْناهُ أي: فأنجينا هودا من العذاب الذي أصاب قومه. وَالَّذِينَ مَعَهُ أي:

من المؤمنين به. بِرَحْمَةٍ مِنَّا: انظر رَحْمَتَ اللَّهِ في الآية رقم [56] . وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ ... إلخ:

استأصلناهم، فلم نبق منهم كافرا؛ لأن الدابر هو الاخر، وإذا قطع الاخر، فقد قطع ما قبله، فحصل الاستئصال، والمراد ب: (آياتنا) المعجزات التي أعطيها هود، عليه الصلاة والسّلام. وانظر الآية رقم [8] وانظرنا في الآية رقم [9] . وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ: نفى اللّه الإيمان عمن أهلكهم من قوم هود، ففيه تنبيه على أن الفرق بين من نجا وبين من هلك إنما هو الإيمان. وانظر الآية رقم [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت