فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 595

الإعراب: وَأُلْقِيَ: ماض مبني للمجهول. السَّحَرَةُ: نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها. ساجِدِينَ: حال منصوب ... إلخ.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 121 الى 122]

الشرح: قالُوا: قال السحرة: صدقنا، واعترفنا بوجود رب العالمين. قال فرعون: إياي تعنون؟! فقالوا: بل رب موسى، وهارون، قالُوا: انظر «القول» في الآية رقم [5] . آمَنَّا: انظر (الإيمان) في الآية رقم [2] . بِرَبِّ: انظر الآية رقم [3] . الْعالَمِينَ: انظر الآية رقم [54] .

مُوسى: انظر الآية رقم [103] . وَهارُونَ: هو أخو موسى لأمه وأبيه، وهو أسن من موسى، وقدموه في الذكر لكبره في الرتبة، أو لأنه وقع في آخر الآية مراعاة للفاصلة، ولذلك قال في سورة (طه) : بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى.

الإعراب: قالُوا: فعل، وفاعل، والألف للتفريق. وانظر الآية رقم [5] . آمَنَّا: فعل، وفاعل. وانظر إعراب: وَجَعَلْنا في الآية رقم [10] . بِرَبِّ: متعلقان بما قبلهما، ورَبِّ: مضاف، والْعالَمِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. رَبِّ: بدل من سابقه، أو عطف بيان عليه، أو صفة له، ورَبِّ: مضاف، ومُوسى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. (هارون) : معطوف على: مُوسى مجرور مثله، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، وجملة: آمَنَّا ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالُوا ... إلخ مستأنفة، أو هي في محل نصب حال، أي قائلين:

آمَنَّا ... إلخ، وهي على تقدير: «قد» قبلها.

[سورة الأعراف (7) : آية 123]

الشرح: آمَنْتُمْ بِهِ: بموسى، أو باللّه، ويؤيد الأول قوله في سورة (طه) : آمَنْتُمْ لَهُ وانظر شرح همزة آدم في الآية رقم [11] فما هنا مثلها. هذا؛ وقرأ غير حفص (أَآمنتم) بهمزة الاستفهام الإنكاري. قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ أن أسمح لكم بذلك، والهمزة مثل همزة (آدم) . إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ ... إلخ: إن صنيعكم هذا لحيلة احتلتموها أنتم وموسى في مصر قبل أن تخرجوا إلى الصحراء لغرض في نفوسكم، وهو أن تخرجوا القبط من مصر، وتسكنوا بني إسرائيل، وذلك: أن فرعون رأى موسى يحدّث كبير السحرة، فقال له: تؤمن بي إن غلبتك؟! فقال: لاتين بسحر لا يغلبه سحر، ولئن غلبتني؛ لأؤمنن بك! فظن فرعون: أنهما قد تواطآ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت