تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 595
الإعراب: فَهَزَمُوهُمْ: الفاء: حرف عطف. (هزموهم) : فعل ماض، وفاعله، ومفعوله.
بِإِذْنِ: متعلقان بما قبلهما، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، وَ (إذن) مضاف، واللَّهِ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الواقعة جوابا ل: (لمّا) في الآية قبل السابقة، لا محل لها مثلها. وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ: ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها أيضا، وَآتاهُ: فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والهاء مفعول به أول، اللَّهِ: فاعله، الْمُلْكَ: مفعول به ثان، وَالْحِكْمَةَ: معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها أيضا. وَعَلَّمَهُ: فعل ماض ومفعوله، والفاعل يعود إلى اللَّهِ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، مِمَّا: جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، وَ (ما) تحتمل الموصولة والموصوفة. يَشاءُ: فعل مضارع، والفاعل يعود إلى اللَّهِ أيضا، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: من الذي، أو: من شيء يشاؤه.
وَلَوْ لا: الواو: حرف استئناف. (لَوْ لا) : حرف امتناع لوجود. دَفْعُ: مبتدأ، وهو مضاف، واللَّهِ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. النَّاسَ: مفعول به للمصدر، بَعْضَهُمْ: بدل من الناس بدل بعض من كل، والهاء في محل جر بالإضافة. بِبَعْضٍ: متعلقان بالمصدر دَفْعُ على أنهما مفعوله الثاني، أفاده أبو البقاء، وخبر المبتدأ محذوف، تقديره: موجود، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. لَفَسَدَتِ: اللام: واقعة في جواب (لَوْ لا) ، (فسدت) : فعل ماض، والتاء للتأنيث. الْأَرْضُ: فاعله، والجملة الفعلية جواب (لَوْ لا) لا محلّ لها، وَ (لو لا) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له. وَلكِنَّ: الواو: حرف عطف، (لكِنَ) : حرف مشبه بالفعل. اللَّهِ: اسمها. ذُو: خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وذُو مضاف، وفَضْلٍ مضاف إليه.
عَلَى الْعالَمِينَ: متعلقان بمحذوف صفة فَضْلٍ، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية: وَلكِنَّ ... إلخ معطوفة على (لَوْ لا) ومدخولها، لا محلّ لها مثله.
[سورة البقرة (2) : آية 252]
الشرح: تِلْكَ ... إلخ: الإشارة إلى ما تقدّم ذكره من قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا إلى هنا، والمعنى: إنّ ما قصصنا عليك يا محمد من الأمور الغريبة، والقصص العجيبة، الّتي وقعت في بني إسرائيل، هي من آيات اللّه، وأخباره المغيبة، التي أوحاها إليك