فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 7، ص: 44

اسمها منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. يَدْعُوكَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى: أَبِي، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إِنَّ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

لِيَجْزِيَكَ: فعل مضارع منصوب ب:"أن"مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى أَبِي، والكاف مفعول به أول، و"أن"المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. أَجْرَ: مفعول به ثان، وأَجْرَ مضاف، وإِحْداهُما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. سَقَيْتَ: فعل، وفاعل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: أجر الذي سقيته ... إلخ، وإن اعتبرت إِحْداهُما مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر في محل جر بالإضافة، فالتقدير: أجر سقيك لنا ...

إلخ. لَنا: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: قالَتْ ... إلخ معطوفة على جملة:

(جاءته ... ) إلخ بواو محذوفة، أو هي في محل نصب حال ثانية، فتكون"قد"قبلها مقدرة. تأمل.

فَلَمَّا: الفاء: حرف استئناف. (لمّا) : انظر الآية رقم [14] . جاءَهُ: فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى) ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا. وَقَصَّ: الواو: حرف عطف. (قصّ) : فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى) . عَلَيْهِ: متعلقان بما قبلهما. الْقَصَصَ: مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. قالَ: فعل ماض، والفاعل يعود إلى أبي البنتين. لا: ناهية. تَخَفْ: فعل مضارع مجزوم ب:"لا"الناهية، وفاعله مستتر تقديره:"أنت". نَجَوْتَ: فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل تَخَفْ المستتر، والرابط: الضمير فقط، وهي على تقدير"قد"قبلها. مِنَ الْقَوْمِ: متعلقان بما قبلهما. الظَّالِمِينَ: صفة (القوم) مجرور مثله، وعلامة جره الياء ... إلخ، وجملة: لا تَخَفْ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: قالَ ... إلخ جواب (لمّا) لا محل لها، وَ (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

[سورة القصص (28) : آية 26]

الشرح: قالَتْ إِحْداهُما: وهي التي استدعته. يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ: اتخذه أجيرا؛ ليرعى غنمنا. إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ أي: إن خير من تستعمله الذي قوي على العمل، وأدى الأمانة، فقال لها أبوها: وما علمك بقوته، وأمانته؟ قالت: أما قوته؛ فإنه رفع الحجر من على رأس البئر، ولا يرفعه إلا عشرة. وقيل: أربعون رجلا. وأما أمانته؛ فإنه قال لي: امشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت