فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 159

هذا انظر شرح: وَالْيَوْمِ الْآخِرِ في الآية رقم [9] أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ انظر الآية رقم [42] وفيه تغليب الرجال على النساء؛ إذ ما من شك أن في النساء متقيات مهتديات، هذا شيء معلوم لا ينكره مسلم، وانظر العكس في الآية رقم [34] .

الإعراب: لا: نافية. يَسْتَأْذِنُكَ: مضارع، والكاف: مفعول به. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ صلة الموصول لا محل لها، والمصدر المؤول من: أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: في الجهاد ... إلخ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: لا يَسْتَأْذِنُكَ ...

إلخ وقيل: المصدر المؤول في محل جر بالإضافة، والمضاف محذوف، التقدير: كراهة الجهاد، وهذا المحذوف مفعول لأجله؛ وعليه يتغير المعنى عن التقدير الأول، والجملة الفعلية: لا يَسْتَأْذِنُكَ ... إلخ مستأنفة لا محل لها. وَاللَّهُ: مبتدأ. عَلِيمٌ: خبره. بِالْمُتَّقِينَ: جار ومجرور متعلقان ب عَلِيمٌ، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية: وَاللَّهُ ... إلخ مستأنفة لا محل لها.

[سورة التوبة (9) : آية 45]

الشرح: بينت هذه الآية الكريمة: أن الذين استأذنوا الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في التخلف عن الخروج معه إلى غزوة تبوك: أنهم لا يؤمنون باللّه واليوم الآخر، وأن في قلوبهم شكا ونفاقا، فهم متحيرون لا هم مع الكفار، ولا هم مع المؤمنين، كما قال تعالى: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ وتخصيص الإيمان باللّه واليوم الآخر في الذكر في هذه الآية الكريمة والتي قبلها للإشعار بأن الباعث على الجهاد، والوازع عنه، الإيمان، وعدم الإيمان بهما.

هذا؛ والريب: الشك، تقول: رابني هذا الأمر: أوقعني في شك، وحقيقة الريبة: قلق النفس، واضطرابها، قال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» . رواه الإمام ابن الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب- رضي اللّه عنهما- وأرضاهما.

الإعراب: إِنَّما: كافة ومكفوفة. يَسْتَأْذِنُكَ: مضارع والكاف مفعول به. الَّذِينَ:

فاعل، وجملة: لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ صلة الموصول لا محل لها. وَارْتابَتْ: ماض، والتاء للتأنيث. قُلُوبُهُمْ: فاعل، والهاء: في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من واو الجماعة، فهي على تقدير (قد) قبلها. فَهُمْ: الفاء: حرف عطف. (هم) : مبتدأ. فِي رَيْبِهِمْ: متعلقان بما بعدهما، والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: يَتَرَدَّدُونَ في محل رفع خبر المبتدأ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت