فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 3، ص: 684

والجملة الاسمية: هُوَ الَّذِي ... إلخ مستأنفة، لا محل لها. (لمّا) : حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: وجوب لوجوب. وهي ظرف بمعنى «حين» عند ابن السراج، والفارسي، وابن جني، وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني. تَغَشَّاها: ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: نَفْسٍ، وذكر كسابقه، وَ (ها) : مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على القول بحرفية (لمّا) لأنها حينئذ ابتدائية، وهي في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على القول بظرفيتها، وعلى اعتبارها متعلقة بالجواب. حَمَلَتْ: ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل يعود إلى حوّاء المعبر عنها ب زَوْجَها. حَمْلًا: مفعول مطلق إن أريد به المصدر، ومفعول به إن أريد به الولد الذي في بطنها. خَفِيفًا: صفته، والجملة الفعلية: حَمَلَتْ ... إلخ جواب (لما) لا محل لها، وَ (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له وجملة: فَمَرَّتْ بِهِ معطوفة على جواب (لمّا) لا محل لها مثله. فَلَمَّا أَثْقَلَتْ هو مثل سابقه في إعرابه. دَعَوَا: ماض، وألف الاثنين فاعله. اللَّهَ: منصوب على التعظيم. رَبَّهُما: بدل من لفظ الجلالة بدل كل من كل، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، ومتعلق الدعاء محذوف لدلالة الجملة القسمية عليه، أي: دعوا اللّه في أن يرزقهما ولدا صالحا. وجملة: دَعَوَا ... إلخ جواب (لمّا) ... إلخ، وَ (لمّا) ومدخولها كلام معطوف على ما قبله لا محل له مثله. لَئِنْ: اللام: موطئة لقسم محذوف، (إن) : حرف شرط جازم. آتَيْتَنا: ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، وَ (نا) : مفعول به أول. صالِحًا: صفة للمفعول الثاني المحذوف، أي ولدا صالحا، وجملة: آتَيْتَنا صالِحًا لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي. لَنَكُونَنَّ: مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، التي هي حرف لا محل له، واللام واقعة في جواب القسم المحذوف، واسم الفعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن» . مِنَ الشَّاكِرِينَ: متعلقان بمحذوف خبر (نكون) ، والجملة الفعلية:

لَنَكُونَنَّ ... إلخ جواب القسم المحذوف، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.

وانظر الآية رقم [90] تجد ما يسرك. والقسم وجوابه فيه وجهان: أظهرهما: أنه مفسر لجملة الدعاء، كأنه قيل: فما كان دعاؤهما؟ فقيل: كان كذا، وكذا. والثاني: أنه معمول لقول مضمر، تقديره: فقالا: لئن ... إلخ. انتهى. جمل نقلا عن السمين.

[سورة الأعراف (7) : آية 190]

الشرح: فلما رزق اللّه آدم وحواء ولدا بشرا سويّا؛ جعلا له شركاء فيما أعطاهما من الولد الصالح. هذا؛ ويقرأ: (شركا) بكسر الشين، وكلاهما بمعنى الشريك، والمراد به: إبليس اللعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت