فهرس الكتاب

الصفحة 3907 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 7، ص: 270

والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من شُرَكاءَ كان نعتا له ... إلخ، وبعضهم لا يجيز مجيء الحال من المبتدأ. مَلَكَتْ: فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. أَيْمانُكُمْ: فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة:

ما، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من الذي، أو: من شيء ملكته أيمانكم. مِنْ: حرف جر صلة. شُرَكاءَ: مبتدأ مؤخر مجرور لفظا، مرفوع محلا، والجر اللفظي لم يظهر؛ لأنه ممنوع من الصرف لألف التأنيث الممدودة، والجملة الاسمية مفسرة ل: مَثَلًا. فِي ما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: شُرَكاءَ، وما تحتمل الموصولة والموصوفة، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من شركاء كائنين في الذي، أو: في شيء رزقناكموه.

فَأَنْتُمْ: الفاء: حرف عطف وسبب. (أنتم) : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. فِيهِ: جار ومجرور متعلقان ب: سَواءٌ لأنه بمعنى: مستوون، أو: متساوون.

سَواءٌ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، وقال أبو البقاء: الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام، أي: هل لكم، فتستووا. تَخافُونَهُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون ... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدأ، وقال أبو البقاء: في محل نصب حال من الضمير المستتر في: (سواء) . كَخِيفَتِكُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف؛ إذ التقدير: تخافونهم خيفة كائنة مثل خيفتكم، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. أَنْفُسِكُمْ: مفعول به للمصدر: (خيفة) ، والكاف في محل جر بالإضافة. كَذلِكَ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: نفصل الآيات تفصيلا كائنا مثل ذلك التفصيل. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. نُفَصِّلُ: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا، تقديره:"نحن". الْآياتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. لِقَوْمٍ: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة:

يَعْقِلُونَ في محل جر صفة (قوم) ، وجملة: كَذلِكَ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها.

[سورة الروم (30) : آية 29]

الشرح: بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي: أشركوا باللّه غيره، وأطلق على الشرك لفظ الظلم، كقوله تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ. وفيه الإضراب مع الالتفات، وأقيم الظاهر مقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت