فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 4، ص: 25

الفاعل المستتر، وقيل: منصوب على الاستثناء من المولين، التقدير: إلا رجلا متحرفا.

لِقِتالٍ: متعلقان ب مُتَحَرِّفًا. مُتَحَيِّزًا: معطوف على ما قبله. إِلى فِئَةٍ: متعلقان به. فَقَدْ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قد) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال.

باءَ: ماض والفاعل يعود إلى (من) أيضا تقديره: «هو» . بِغَضَبٍ: متعلقان بالفعل قبلهما. مِنَ اللَّهِ: متعلقان ب (غضب) ، أو بمحذوف صفة له، وخبر المبتدأ الذي هو من مختلف فيه، كما رأيت في الآية رقم [13] والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. وَمَأْواهُ:

الواو: واو الحال. (مأواه) : مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، والهاء: في محل جر بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل باء المستتر، والرابط الواو والضمير، وعطفها على جملة جواب الشرط لا يأباه المعنى:

وَبِئْسَ: الواو: حرف استئناف. (بئس) : فعل ماض جامد دال على إنشاء الذم. الْمَصِيرُ:

فاعله، والمخصوص الذم محذوف، التقدير: وبئس المصير جهنم، وهذا المخصوص فيه وجهان: كونه مبتدأ مؤخرا، والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم، وكونه خبرا لمبتدأ محذوف، التقدير: هي جهنم، والجملة: وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ... إلخ مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنفال (8) : آية 17]

الشرح: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ: الخطاب للمؤمنين، أي: إنكم لم تقتلوا المشركين يوم بدر، وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ أي: بنصركم عليهم، وإلقاء الرعب في قلوبهم. وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ:

الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم، أي: لم ترم رميا توصله إلى أعين الكافرين حين رميت التراب، وذريته في الهواء. وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى أي: الذي أوصل التراب إلى أعينهم إنما هو اللّه تعالى. هذا؛ وقرئ بتخفيف: (لكن) ورفع لفظ الجلالة في الجملتين. وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا أي:

ولينعم اللّه على المؤمنين نعمة عظيمة بالنصر والغنيمة، والعزة والكرامة، هذا؛ وليبلي بمعنى ليختبر، وهذا الابتلاء والاختبار يكون بالخير والشر، انظر الآية رقم [168] من سورة (الأعراف) - ففيها الكفاية. سَمِيعٌ: لأقوال المؤمنين ودعائهم واستغاثتهم. عَلِيمٌ: بنياتهم وخفايا صدورهم، وهما صيغتا مبالغة بمعنى كثير العلم وشديد السمع. اللَّهَ: انظر الآية رقم [1] . بَلاءً: اسم مصدر لا مصدر، وأصله بلاي، وإعلاله مثل إعلال السَّماءِ في الآية رقم [96] من سورة (الأعراف) .

تنبيه: روي أنه لما طلعت قريش، ورآها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: «اللهم هذه قريش جاءت بخيلائها وفخرها يكذبون رسولك، اللهم إني أسألك ما وعدتني» . فأتاه جبريل عليه السّلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت