فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 1، ص: 302

الإعراب: (قالَ) : فعل ماض. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: لا يَعْلَمُونَ مع المفعول المحذوف صلة الموصول لا محل لها، وجملة: (قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) : مستأنفة لا محل لها؛ لأنّ الكلام مستأنف لحكاية نوع آخر من قبائح اليهود، والنّصارى. لَوْ لا: حرف تحضيض. يُكَلِّمُنَا: فعل مضارع، وَ (نا) مفعوله. اللَّهُ: فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. أَوْ: حرف عطف. تَأْتِينا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، وَ (نا) مفعول به. آيَةٌ: فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

كَذلِكَ: الكاف حرف تشبيه وجر. (و ذا) : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير:

قال الذين من قبلهم قولا كائنا مثل قولهم، أو مثل ذلك القول، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. مِنْ قَبْلِهِمْ: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، مِثْلَ: مفعول به ل قالَ، وهي قائمة مقام كلام كثير، كما رأيت في الشرح، فلذا صح أن تكون مفعول به ل قالَ؛ لأنها لا تنصب إلا الجمل، أو ما يقوم مقامها. ومِثْلَ: مضاف، وقَوْلِهِمْ: مضاف إليه. والهاء: في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، تَشابَهَتْ: فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. قُلُوبُهُمْ: فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلّا بالإضافة، والرابط الضمير فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها. قَدْ: حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. بَيَّنَّا: فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، المراد منها بيان: أنّ اللّه لم يترك شيئا بدون توضيح، وتبيين. لِقَوْمٍ: متعلقان بما قبلهما. والجملة الفعلية بعده في محل جر صفة ل (قوم) .

الْآياتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.

[سورة البقرة (2) : آية 119]

الشرح: الخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحق صلّى اللّه عليه وسلّم. إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا: مبشرا لأهل الطاعة بالثّواب العظيم، والأجر الجزيل، والدّخول في دار النعيم. وَنَذِيرًا: لأهل المعاصي والفساد من غضب اللّه، وعقابه. وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ أي: أنت لست مسؤولا عمّن لم يؤمن منهم، بعد أن بذلت الجهد في دعوتهم إلى الإيمان، وقرئ الفعل بقراآت كثيرة، ومنها قراءة بالجزم على النّهي. قال ابن عبّاس رضي اللّه عنهما: وذلك: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال ذات يوم: «ليت شعري ما فعل أبواي» . فنزلت هذه الآية. والمعنى: إنا أرسلناك بالحق لتبليغ ما أرسلت به، فإنّما عليك البلاغ، ولست مسؤولا عمّن كفر، وهذا ينفي القول بأنّ اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت