فهرس الكتاب

الصفحة 3274 من 4400

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه، ج 5، ص: 400

الإعراب: قُلْ: أمر، وفاعله مستتر تقديره:"أنت". لَئِنِ: اللام: موطئة للقسم، (إن) :

حرف شرط جازم. اجْتَمَعَتِ: ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. الْإِنْسُ: فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. وَالْجِنُّ: معطوف على ما قبله. عَلى: حرف جر. أَنْ: حرف مصدري ونصب. يَأْتُوا: مضارع منصوب ب: أَنْ وعلامة نصبه حذف النون ... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، وأَنْ والمضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: عَلى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة؛ أي: متعاونين، متظاهرين، وهو ضعيف معنى. تأمل. بِمِثْلِ: متعلقان بالفعل قبلهما، وَ (مثل) مضاف، وهذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والهاء حرف تنبيه لا محل له.

الْقُرْآنِ: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه. لا: نافية. يَأْتُونَ: مضارع مرفوع ...

إلخ، والواو فاعله. بِمِثْلِهِ: متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: لا يَأْتُونَ ... إلخ جواب القسم المقدر لا محل لها، وحذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه انظر الآية رقم [62] والكلام: لَئِنِ ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

قُلْ ... إلخ مستأنفة، لا محل لها. وَلَوْ: الواو: واو الحال. (لو) : وصلية. كانَ: ماض ناقص. بَعْضُهُمْ: اسم كانَ، والهاء في محل جر بالإضافة. لِبَعْضٍ: متعلقان بما بعدهما.

ظَهِيرًا: خبر كان، والجملة: وَلَوْ كانَ ... إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ وإن اعتبرت (لو) شرطية امتناعية، فجملة: كانَ ... إلخ شرطها، وجوابها محذوف دل عليه ما قبله، التقدير: ولو كان ... إلخ لا يأتون بمثله.

[سورة الإسراء (17) : آية 89]

الشرح: وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ: هو مثل الآية رقم [41] بلا فارق بينهما. فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا: إلا جحودا ودفعا للحق. قيل: المراد أهل مكة، والأولى أن يكون المراد كل من كفر بالقرآن. وانظر شرح"الناس"في الآية رقم [60] ، وَ (أبى) من الإباء، وهو الامتناع، أو أشده، وإباء اللّه قضاؤه ألا يكون الأمر، أو عدم قضائه أن يكون. قال تعالى:

وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ هذا؛ ويكون الفعل متعديا إذا كان بمعنى: كره، ولازما إن كان بمعنى: امتنع، وهذا الفعل يتضمن النفي والإيجاب؛ لأنه بمعنى: لا يقبل إلا ... إلخ.

الإعراب: وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ انظر الآية رقم [41] ففيها الكفاية. مِنْ كُلِّ: متعلقان بمحذوف صفة لمحذوف يقع مفعولا به، التقدير: صرفنا ... مثلا من جنس كل مثل.

هذا؛ وقيل: مِنْ زائدة وكُلِ مفعول به، وهو جائز على مذهب الكوفيين والأخفش؛ الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت